حمدوك يؤكد الالتزام بتحقيق العدالة والقصاص لأرواح الشهداء

الخرطوم: مدنية نيوز

أكد رئيس الوزراء د.عبد الله حمدوك، أن تحقيق العدالة الشاملة والقصاص لأرواح الشهداء في مجزرة فض الاعتصام، وفي جريمة الثامن والعاشر من رمضان التي سبقتها  وللجرحى والمفقودين؛ هي خطوة لا مناص ولا تراجع عنها، معتبراً أنها ضرورية للغاية من أجل بناء سودان العدالة وسيادة حكم القانون، ومن أجل كسر الحلقة الشريرة للعنف السياسي واستخدام السلاح ضد المواطنين.

وقال حمدوك في بيان بمناسبة بمناسبة الذكرى الأولى لفض الاعتصام اليوم الأربعاء، إن هذه الحلقة الشريرة التي فتحت جرحاً غائرا في النسيج الاجتماعي للسودان، ظل ينزف منذ أحداث توريت 1955، مروراً بالحرب الأهلية في الجنوب التي اتسعت رقعتها لتشمل دارفور وجبال النوبة وجنوب كردفان والنيل الأزرق وشرق السودان وضحايا مذابح كجبار وبورتسودان وشهداء الحركة الطلابية وشهداء سبتمبر 2013 وغيرهم، من أبناء الشعب السوداني الذين دفعوا أرواحهم ثمناً لغياب دولة العدالة والمساواة والمواطنة والقانون في السودان. وأردف: (كل هذا النزيف كان بسبب استرخاص الدم السوداني في خضم العملية السياسية وغياب المشروع الوطني الذي يجمعنا).

وأوضح حمدوك: (إنني أقف أمامكم اليوم لأقول من موقع السلطة التنفيذية الذي جاءت به هذه التضحيات، بأن الدم السوداني غال وأن الدم السوداني واحد، وأنه لابد من الكشف عن المجرمين الحقيقيين وراء جريمة فض الاعتصام ومحاسبتهم)، وأضاف: (إننا في انتظار اكتمال أعمال لجنة التحقيق المستقلة والتي سيتبعها تقديم كل من يثبت توجيه الاتهام ضده بالمشاركة في مجزرة فض الاعتصام لمحاكمات عادلة وعلنية. وذلك من أجل إيقاف هذا النزيف وضمان تحقيق العدالة في معناها الشامل وصناعة السلام الاجتماعي المستدام في السودان).

وقال رئيس الوزراء إن ما يتعهد به اليوم هو ما ظل يعمل عليه منذ اللحظة الأولى لتقلده منصب رئاسة مجلس الوزراء الانتقالي، وهو أن يبذل كل جهده من أجل إيقاف نزيف الدماء السودانية، وتابع: (إن الدم السوداني لهو أغلى وأجل من أي ثمن نبذله من أجل صونه وحفظه وصيانته. دماء الشهداء لن تذهب سدى، بل هي قناديل من نور، تضيء لنا الطريق نحو العدالة والسلام الشامل ووضع أسس العدالة والديمقراطية والتنمية المتوازنة).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *