تواصل نزوح الفارين من الحرب في إثيوبيا إلى السودان

الخرطوم: حسين سعد

تزايدات لليوم الثاني على التوالي موجات تدفق اللاجئين الأثيوبيين الفارين من الصراع في إقليم التقراي الى الأراضي السودانية الحدودية وتجاوز عدد الذين وصلوا لمناطق اللقدي والقضيمة وحمداييت بولاية القضارف لأكثر من 6 آلاف اثيوبي يوم الثلاثاء في وقت توقعت فيه مفوضية العون الإنساني وصول أكثر من ٢٠ الف لاجئ من إثيوبيا.

وفي هذه الاثناء وصل الخرطوم امس بمبعوث رئيس الوزراء الإثيوبي ومستشار الأمن القومي قدو أندار كاجو واجتمع مع رئيس مجلس السيادة الفريق برهان ورئيس مجلس الوزراء عبدالله كلا على حده وقدم المبعوث الإثيوبي خلال اللقاء مع البرهان وحمدوك شرحا للأوضاع الداخلية في إقليم التقراي، واكد قدرة الحكومة الإثيوبية على معالجة الأوضاع في أقرب وقت ممكن.من جانبه أكد رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، دعم ووقوف حكومة وشعب السودان مع حكومة وشعب إثيوبيا الشقيقة لمجابهة الظروف الحالية التي تمر بها إثيوبيا.

ومن جانبه أكّد رئيس الوزراء اهتمامه بما يجري في إثيوبيا، مشيراً لاتصالاته المستمرة بنظيره الإثيوبي د. آبي أحمد، في إطار حرص السودان على أمن واستقرار اثيوبيا، انطلاقاً من الوشائج والعُرى القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وأعرب حمدوك عن ثقته في مقدرة الأشقاء الاثيوبيين على تجاوز الأزمة الحالية. وفي السياق توقعت مفوضية العون الانساني وصول (20) الف لاجئ من اثيوبيا في المرحلة الاولى الاراضي السودانية في منطقتي اللقدي بولاية القضارف وحمداييت بكسلا وشرعت ولاية كسلا وبالتنسيق مع الجهات ذات الصلة في وضع ترتيباتها واستعدادتها المطلوبة لاستقبال موجة تدفقات اللاجئن الاثيوبيين من اقليم التقراي المتاخم للولاية عبر محلية ود الحليو بعد ان شهد الاقليم توترات امنية خلال اليومين الماضيين ادت الي هروب المواطنين الي الولايات المجاورة للاقليم (كسلا ــ القضارف) ووصلت فعليا مجموعات من اللاجئين الي الاراضي والحدود السودانية التي قررت فيها الولايات المجاورة اغلاق حدوها مع اثيوبيا وكشف المهندس السر خالد محمود معتمد اللاجئين بالانابة عن اختيار منطقة حمداييت لاستقبال اللاجئين بشكل مؤقت من قبل المعتمدية ومن ثم ترحيل اللاجئين الي منطقة الشجراب التي تحتاج الي تجهيز اسكان اللاجئين وشدد السر علي اهمية الفحص الامني نسبة لوجود عسكريين بين اللاجئين وسيتم ترحيلهم لمواقع اخري بالاتفاق مع الاجهزة الامنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *