مستشار رئيس الوزراء للسلام: الوضع (مأزوم) ولا استقرار بلا عدالة انتقالية

الخرطوم: عازة أبو عوف

وصف مستشار رئيس الوزراء للسلام بروفيسور جمعة كندة، الوضع الانتقالي في السودان بالمأزوم، ورهن عمليتي الاستقرار السياسي والسلام في السودان بتحقيق العدالة الانتقالية للضحايا.

وأوضح كندة، أن قضية العدالة الانتقالية تحتاج لقادة استثنائيين قادرين على تحمل وزر تاريخي، واعتبر عدم الجرأة في الاعتذار عن ما حدث من مظالم يمثل مشكلة كبيرة تواجه عملية السلام.

وذكر مستشار رئيس الوزراء للسلام في احتفالات مجموعة صوت النوبة للثقافة والفنون بيوم الشباب العالمي بقصر الشباب والأطفال أمس، أن الحركة الشعبية طالبت الوفد الحكومي خلال ورشة مناقشة علاقة الدين بالدولة بجوبا بإصدار بيان إدانة للنظام السابق بكافة قوانينه ومؤسساته، وتابع: (كل زول عاين للتاني).

ولفت كندة، إلى ضرورة أن يعلم الشباب أن العدالة الانتقالية بها جوانب قضائية وغير قضائية، وذكر: (يجب أن يكون هناك استعداد للبناء وليس الهدم، ولا يمكننا أن نقول القصاص القصاص فقط، هناك تدابير عبر لجان الحقيقة والمصالحة تتضمن المعاقبة ومعرفة الحقيقة وجبر الضرر وصولاً للتعافي).

وأردف: (إذا لم تتحقق العدالة الانتقالية، سيكون الباب مفتوحاً للانتقام والانتقام المضاد).

ونبه كندة، إلى وجود (3) أبعاد لتحقيق السلام الشامل، حددها في مخاطبة جذور الأزمة السياسية في السودان، ومعالجة آثار الحرب، بجانب استهداف الفاعلين في قضية الحرب والسلام.

وقطع مستشار رئيس الوزراء للسلام بأن ما تم في السودان بعد ثورة ديسمبر المجيدة بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري ليس سوى تسوية.

وقال كندة، إن التحول الذي حدث في السودان تسوية، وأشار إلى أن الوضع الانتقالي يمر بصعوبات كثيرة أرجعها لوجود مجموعتين تختلف أهدافهما وطموحاتهما، وأضاف (إحداهما تريد تغييراً كلياً، وأخرى تريد أن تحافظ على بقايا النظام السابق).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *