احتفالات كبيرة بأعياد الميلاد في مدينة كاودا

كاودا: الخرطوم – حسين سعد
احتفلت الطوائف المسيحية في ولاية جنوب كردفان، بأعياد الميلاد المجيدة وشهدت كنيسة المسيح السودانية بكاودا احتفالية خاصة وسط اهازيج الترانيم.
وشهدت باحة الكنيسة الخارجية فواصل من الترانيم والرقصات الشعبية قدمتها فرقة قبيلة الأطورو ونالت رقصة (اردو) إعجاب واستحسان الحضور من خلال التوازن الموسيقى البديع لاصوات النقارة والتصفيق عبر الايادي واصوات الكشكوش اسفل الارجل بمصاحبة الاغاني التي تجعل الحركة محكمة.
وتتميز كنيسة المسيح السودانية بموقعها الجغرافي المناسب وتحيطها بها سكان منطقة الإرسالية التي تقع في وسط مدينه كاودا. ورحب القس الشيخ ايوب يعقوب بجميع المصلين ثم عبر عن روحيه المؤمنين والكنيسة التي بها فرقتين هما فرقة «الساعيون»و«المحبة وهما يقومان بالدور التسبيحي للمسيح.
وشهد الاحتفالية جمهور مقدر من بعض السكرتاريات الإدارية وتنظيمات المجتمع المدني وممثله للمرأة بالاقليم. حفصة إدريس المارن سكرتارية إدارة الزراعة والأمن الغذائي التي قدمت عدد من الرسائل. وعبرت حفصة عن فرحتها لهذا اليوم المبارك وفرحه كل المسحيين بالإقليم. وأشادت بالنساء داخل الاراضي المحررة برغم وجود الصعوبات والمعاناة والمحن المتمثلة في الاوضاع الإنسانية التي يمر بها الإقليم.
وناشدت المراءة بالتحلي بالصبر والصمود والبسالة حتي يتم توقيع إتفاقية السلام الموعود به من قبل السياسين وقالت إيمانا الكامل بالكتب السماوية والمحبة المخلصة لكل الطوائف الدينية بجانبها الاحترام المتبادل معاً في الحياة الابدية. اتاح لنا المشاركة والوقوف جنباً إلى جنب.
ووجهة حفصة رسالتها الثانية الي كل المصلين والمحتفلين بميلاد المسيح دعتهم بالتمسك بالوحدة والوقوف الي جانب كبار السن والعجزة والمرضى.
من جهته اعتبر سكرتير تنظيمات المجتمع بالإقليم غاندي خليل العام 2020 بانه من اصعب الأعوام في العالم والسودان بصفه خاصة برغم صعوبتها. يجب علينا أن لا ننسى الله لأنه هو من يدير الأرض بتلك الصعوبات.
وفي المقابل أشار سكرتير إدارة الصحة الوقائية بالإقليم توتو مصطفى تركاش إلى الإجراءات الاحترازية التي تم وضعها لمحاربة كورونا في اول ايام عيد الكريسماس المجيد.
وقال إن كورونا تهدد في موجته الثانية سكان كل العالم، ولفت إلى أنهم لديهم توجيهات خاصة بالتباعد نشر أتيام صحية وتوزيعها بكل المقاطعات، وأكد الإجراءات الاحترازية مؤمنة تماماً بالإقليم عبر البوابات، فضلا عن توفير الاحتياجات الصحية وتعقيم الايادي بالصابون والمطهرات الصحية وطمأن الحضور بقوله: (ليس لدينا «كورونا» بإقليم جبال النوبة).
من جهته تحدث ممثل للحركة الشعبية بالإقليم، ووصف العام ٢٠٢٠م بأنه عام به العديد من الأحداث والتطورات السياسية والاجتماعية والصحية، مشيرا إلى حدوث نقلة سريعة في المفاهيم جاءت عن طريق آليات وتحول التيار السياسي السوداني بصورة متوازنة نحو الديمقراطية بعد الثورة الظافرة، وقال إن هذه النقلة لم تتحول بشكل جذري نحو التفاوض الجاد مع رفاق الكفاح المسلح لجهة الوصول إلى سلام شامل وعادل يخاطب جذور المشكلة السودانية وبناء السودان الجديد.
وقال إن العقلية التفاوضية جاءت للتفاوض بذات المنهج القديم وليس هناك رغبة حقيقة تجاه تحقيق السلام العادل وتحقيق التحول الديمقراطي وتحقيق العلمانية.
وأضاف هنالك وجوه مظلمة خلف الطولة التفاوضية وهي التي أنتجت المسارات التفاوضية لأن السلام الذي تم التوقيع عليه في جوبا ليس عادلاً بل كان في شكل خدعة سياسية بالنسبة للشعب السوداني وسلام محاصصات ووظائف، وأشار إلى موقفهم كحركة شعبية واضح تجاه بناء سودان جديد واحترام التعدد والتنوع، والاجابة على كل الأسئلة المتعلقة بالتهميش وفرض هوية أحادية وتقديم مرتكبي جرائم فض الاعتصام وكجبار والعلفون دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، إلى المحاكم العادلة، وأكد أن الحركة الشعبية مهتمة بالإجابة على سؤال كيف يحكم السودان وليس من يحكم السودان؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *