(صيحة) تطالب وزير الداخلية بتوفير الحماية للنساء والفتيات في الشارع العام

الخرطوم: عائشة السماني
طالبت المبادرة الاستراتيجة لنساء القرن الإفريقي (شبكة صيحة)، وزير الداخلية بتوفير الحماية للنساء والفتيات في الشارع العام، وأكدت ارتفاع تهديدات التحرش والعنف عبر منصات التواصل الاجتماعي بالأخص خلال موسم الأعياد.

ودعت صيحة في خطاب رفعته لوزير الداخلية أمس الأربعاء، كجهة مسؤولة من الأمن وإنفاذ القانون للتصدي لكل من تسول له نفسه انتهاك تواجد النساء في المساحات العامة باعتبار أن ذلك هو حق من حقوق المواطنة الذي تكفله الوثيقة الدستورية للسودانيات، وتؤكد عليه كل الأعراف السودانية والمواثيق الدولية.

وأوضحت الشبكة في خطابها الذي حصلت (مدنية نيوز) على نسخة منه، أن النساء السودانيات كن حاضرات في كل منصات المقاومة للنظام البائد، إضافة إلى تواجدهن الفاعل في مؤسسات العمل والإنتاج والتعليم، ويظل تواجدهن في المجال العام بصدد الاحتفال هو أيضاً حقاً يكفله القانون.

وطالبت صيحة الوزير بأن يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإجراءات الحماية نحو من يتخذ من منصات التواصل الاجتماعي أداة للتهديد والتغول على حقوق النساء والإساءة لهن، وأضافت: (نتوقع منكم بالعمل على حماية النساء في الشوارع العامة وكل المرافق التي تتواجد بها النساء وفق ما هو متاح لكم من قوانين ولوائح، ونتطلع إلى التعاون معكم نحو جعل مراكز الشرطة مواقع آمنة للنساء والفتيات).

وقالت الشبكة: (نحن كنساء نعي تماماً أهمية الأدوار الفاعلة والهامة التي لعبتها ولا تزال تلعبها النساء في الساحة السودانية ومشاركة النساء الفاعلة في الثورة السودانية، إضافة إلى حقيقة تواجد النساء الكثيف في كل الفعاليات والأنشطة والأعمال في السودان، ونوهت أنها تدرك أن القوانين الحالية السائدة في السودان لا تزال قاصرة عن التصدي لقضايا النساء وحماية حقوقهن القانونية من أمن وسلم وحقوق اقتصادية، تأخذ في الاعتبار أهمية دعم النساء في العيش الكريم والوصول إلى خدمات التعليم والرعاية الصحية والموارد والتواجد في الحياة العامة بكرامة.

واعتبرت صيحة أن المنظومة العدلية لا تزال في السودان عاجزة عن حماية النساء والفتيات نسبة لغياب القوانين والسياسات الواضحة والتي لا تزال هي امتداد لسياسات وقوانين النظام البائد الذي طالما عمل على امتهان النساء والحد من تواجدهن في المساحات العامة.

وعبرت الشبكة عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي لا تزال تظهر في منصات التواصل الاجتماعي وتهدد النساء اللواتي سوف يشاركن في احتفالات رأس السنة الميلادية، وأعياد الاستقلال، مبينة أن الأمر بلغ بهذه التهديدات الاعتداء الجسدي والعنف الجنسي وغيرها من التهديد بجرائم تنتهك القانون دون خجل أو مواربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *