الشيوعي: سنقاوم موازنة (٢٠٢١) وموقفنا ضد دق طبول الحرب

الخرطوم: حسين سعد
أكد المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني، موقفه المبدئ حول السيادة الوطنية وحماية أراضى البلاد، وأوضح أن موقفه بشأن الأزمة مع الجارةأاثيوبيا أنه ضد افتعال الحروب في محاولة لمصادرة الحريات والانقلاب على الديمقراطية والهروب من الأزمات الداخلية الخانقة بدق طبول الحرب، وشدد على ضرورة الحل السلمي عبر التفاوض دون التنازل عن شبر من أرض الوطن.
وقال المكتب السياسي في تصريح صحفي بعد اجتماعه أمس تلقت (مدنية نيوز) نسخة منه، إن التحديات التي تحيط بالفترة الانتقالية ومستقبل الديمقراطية وما رشح من معلومات حول تكوين الحكومة الجديدة؛ يشير الى احتدام الصراع بنظرة حزبية ضيقة بعيدة عن مطالب الجماهير. وأضاف ان هذه النظرة ستقود مجددا الى تفجير الاوضاع وتكرار الازمة السياسية وستطل الحروب مجددا في كل انحاء البلاد.
واشار المكتب السياسي لما وصفه بللتلكؤ المتعمد بالغاء القوانين المقيدة للحريات وعدم الالتزام بتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، وبطء التحقيقات حول جرائم النظام البائد، وجريمة المكون العسكري في فض الاعتصام والتسويف في اجازة القوانين النقابية المتفق حولها “قانون 2020” من معظم الكيانات النقابية.
وأدان المكتب السياسي رضوخ رئيس الوزراء لضغوط جماعات الهوس الديني ومن شايعهم من أصولين واتباع النظام المباد بتجميد المناهج دون تبرير مقنع. وقال إن مؤشرات ميزانية 2021 سيترتب عليها إفقار لقطاعات واسعة من عامة الشعب السوداني وحرمانه من الخدمات الأسياسية المتردية أصلا في الصحة والتعليم والمياه وغيرها، وفرض المزيد من الضرائب، وأكد الحزب أنه لا سبيل لتفادي الوضع الكارثي عن هذه الموزانة سوى مقاومتها وإسقاطها ووضع موازنة بديلة تحقق العيش الكريم لكل مواطن سوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *