(صيحة) تدفع بمذكرة للنائب العام لردع العنف المبني على أساس النوع

الخرطوم: مدنية نيوز
دفعت المبادرة الاستراتيجية لنساء القرن الأفريقي (صيحة) وشركاؤها بمذكرة مطلبية للنائب العام تاج السر الحبر، لردع العنف المبني على أساس النوع في السودان.
وطالبت المذكرة التي تحصلت (مدنية نيوز)، على نسخة منها اليوم، بإنشاء نيابات خاصة بالعنف القائم على أساس النوع أسوة بنيابة الأسرة والطفل، وانتداب وكلاء ووكيلات نيابة مؤهلين فنياََ فيما يتعلق بمسائل العنف المبني على أساس النوع.
كما طالبت المذكرة بتوفير منازل آمنة للمعنفات، تعمل فيها جميع مكونات الدولة لضمان سلامتهمن وإيصالهن إلى العدالة، والعمل مع بقية أجهزة الدولة على إلغاء القوانين المميزة ضد النساء ووضع قوانين تمكن النساء من الوصول إلى العدالة والإنصاف.
وشددت المذكرة التي دفعت بها المديرة الإقليمية ل(صيحة) هالة الكارب، نيابة عن المبادرة الاستراتيجية لنساء القرن الأفريقي، على أن هناك ضرورة (لدعم مطلب نساء السودان المشروع في التوقيع والمصادقة على إتفاقية “سيداو” وبرتكول مابوتو الملحق بالميثاق الأفريقي للمحافظة على حقوق الإنسان والشعوب أسوة بكل شعوب العالم والقارة الأفريقية والعالم الإسلامي).
وأبدت المبادرة الاستراتيجية لنساء القرن الأفريقي وشركاؤها بالغ القلق حيال أوضاع النساء والفتيات وما يتعرضن له من عنف يتمظهر جلياََ خلال فترة الحجر المنزلي و تفشي (الفيروس) – كورونا-، مما استدعى عدم الخروج من المنازل، حيث ترتب على ذلك نسب عالية من الاعتداءات الجسيمة والانتهاكات  على النساء والفتيات دون وجود آليات قانونية للتصدي لهذه الإشكالية،  والتمسوا من النائب العام التدخل السريع لتنفيذ تلك المطالب.
وذكرت (صيحة) وشركاؤها أن قضايا النساء والفتيات من القضايا التي يجب أن تحتل قائمة الأولويات في المؤسسة العدلية السودانية في ظل حكومة الثورة، وإشاروا إلى معاناة النساء السودانيات تحت سطوة (نظام الانقاذ البائد) من العنف والظلم والتجريم، مما أدى لفقدان المؤسسة العدلية لمصداقيتها في التصدي لقضايا النساء ورفع الظلم عنهن وتوفير الحماية والأمن لهن وتحول القانون إلى أداة لانتهاك حقوق المرأة عبر منظومة قانونية إرهابية عملت على شرعنة العنف القائم على أساس النوع وأطرت له اجتماعياََ وثقافياََ حيث بدا وكأنه أمر واقع  لا يمكن الفكاك منه (طبقاََ للمذكرة).
ولفتت المذكرة لدور النساء في  السودان والإسهامات التي قدمنها دون انتظار مقابل، وأنهن كن النواة والمحرك للثورات السودانية منذ حركات التحرر الوطني سواء عبر الأجسام النسويه أو ألاحزاب السياسية أو عبر مشاركات فردية يتقدمن ركب الثورات ويتوشحن بدمائها، وتابعت: (خير دليل على ذلك الأعداد المهولة من النساء التي شاركت فى ثورة ديسمبر المجيدة،  فقد كن القائدات والرائدات وقدمن أنفسهن للرصاص وزنازين النظام حتى توجت هذه الثورة بالنصر).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *