وزير الزراعة يكشف عن دراسة مبادرات للنهوض بمشروع الجزيرة

الخرطوم: حسين سعد

شدد المهندس عيسى عثمان وزير الزراعة والموارد الطبيعية، على ضرورة زيادة مناسيب مياه الري بمشرع الجزيرة بصورة عاجلة مع إحكام التنسيق بين إدارة المشروع والري والمزارعين لضمان إستقرار مناسيب الري عبر القناطر الرئيسية والميجرات والقنوات، الى جانب إجراء الصيانات اللازمة للترع والقنوات والمنظمات المائية والمشاكل التي تواجه انسياب المياه.

وكشف الوزير خلال تفقده اليوم السبت يرافقه المهندس ضو البيت محمد عبد الرحمن وكيل وزارة الري والموارد المائية عمليات الري بالقسم الشمالي بمشروع الجزيرة، عن مبادرات لنهضة مشروع الجزيرة تجري دراستها عبر هيئة البحوث الزراعية لبلورتها في برنامج عبر ورشة عمل سيتم عقدها خلال الفترة المقبلة.

مشيرا الى التحديات التي تواجه مشروع الجزيرة بعد الدمار الذي لحق به، والتي من ابرزها ضروره تبني جمعيات تعاونية على مستوى القرى وتشكيل مؤسسات إقتصادية لها دور واضح على مستوى أقسام المشروع، من خلال الإستثمار بالدخول في الصناعات التحويلية، وولوج مجالات الصادر مع تفعيل دور الشباب في ترقية وتطوير العمل الزراعي وضرورة اشراكهم في السياسات الزراعية لإحداث النقلة النوعية في القطاع الزراعي وبناء السودان عللا موارد حقيقية وتحقيق الامن الغذائي.

من جانبه وجه وكيل الري بزيادة مناسيب مياه الري بما يتوافق وحجم المساحات المزروعة والعمل علي استقرارها عبر القنوات والقناطر الرئيسيه ..

فيما أكد المهندس مصطفى إبراهيم محافظ مشروع الجزيرة المكلف أن الزراعة منظومة متكاملة يجب أن يكون العمل فيها تكامليا وبتنسيق تام بين إدارة المشروع والري والمزارعين لضمان توفير الإحتياجات المائية لكل المحاصيل.

وأكد جاد كريم حمد الرضي عضو المجلس الرئاسي بلجنة تسيير إتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل على ضرورة توفير الميزانيات اللازمة لإدارة الري للدفع بعمليات الصيانة وإزالة الأطماء وتوفير المنظمات المائية بما يضمن إستقرار الموسم الزراعي الجديد واتضح خلال الزيارة ضعف مناسيب الري بعدد من القناطر والميجرات والترع في ظل تعالي أصوات المزارعين بضعف مناسيب مياه الري عبر الترع والقنوات في عدد من التفاتيش بالمشروع .

 وكشفت الزيارة أيضا عن ضعف مناسيب الري بعدد من القناطر والميجرات والترع بالقسم الشمالي والتي شملت قنطرة أبو عشر والكيلو 177 وترع السعدانه والمحيريبا وبدر وخلفي وميجر المعيلق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *