“الشعبية”: الاتفاق المشترك لوحدة السودان ووقف نزيف الدم وليس طلباً للسلطة


الخرطوم: حسين سعد
قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال انها أقدمت خلال الأيام الثلاثة الماضية على التحاور الصريح مع الدكتور عبدالله حمدوك رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في أديس أبابا، وتوافقت معه على صيغة لعلاقة الدين بالدولة في السودان، معتبرة انه بكل المقاييس أقل من طموحات وتطلعات جماهيرها ودون المبادئ المعلنة التي ثابرت الحركة على النضال بلا كلل من أجلها. وواوصحت ان هذا ما استوجب اردافها بنصوص تضمن وتؤمن الانجاز الكامل و النزيه لمبدأ فصل الدين عن الدولة كأساس متين لدولة التعدد و المساواة و العدالة و الحرية.

وقالت الحركة الشعبية في بيان لها انها تفعل ذلك استشعارا لمسئوليتها التاريخية في الدفع الى الأمام بمسار الثورة السودانية المجيدة و تمكينها من انجاز مهامها المتمثلة في الاقتلاع الحازم و الجدي لكافة جذور السودان القديم المساندة للظلم و التمييز و الكراهية و التهميش و الحروب. واوضح البيان ان الحركة الشعبية تفعل ذلك لافساح الساحة و فتح الدروب المفضية لتوطيد السلام وتجفيف منابع نزيف الدم و الدمارالذي ظلت تعاني من ويلاته شعوبنا المهمشة و المضطهدة.
واشافت (تفعل الحركة الشعبية ذلك ليس طلبا لسلطة أو جاه يصيب عضويتها وانما حرصا منها على وحدة السودان وتثبيت ركائز تماسك كيانه الاقليمي و السياسي بأمل تحويله كله الى وطن حر ديمقراطي يسع الجميع).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *