الشيوعي: موازنة (2021) ضد مدنية الدولة وتكرس لدعم العسكر

الخرطوم: عازة أبو عوف
قطع الحزب الشيوعي السوداني، بأن موزانة ٢٠٢١م التي أجازتها الحكومة مؤخراً ضد مدنية الدولة وتكرس لدعم الحكم العسكري. وأعلن رفضه للموازنة التي اعتبرها موازنة للجوع والفقر، وأعلن شروعه في بناء تحالفات مع كافة الفصائل من أجل إسقاط الموزانة وحتى إسقاط المجلس السيادي ومجلس الوزراء.

وقال عضو اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي بروفيسور احمد حامد في مؤتمر صحفي للحزب اليوم الاثنين، ان ٦٠% من تعويضات العاملين تذهب للجانب العسكري بالاضافة الى ٦٦% من الخدمات، ونبه الى استحالة تحقيق مدنية الدولة في ظل استيلاء الجانب العسكري على الموارد.

وشدد على ضرورة توفر ارادة سياسية قادرة على إتخاذ قرار بايقاف عمليات البيع والتفكيك للشركات المملوكة لجهات نظامية والشركات الرمادية، واعتبر وقوف الحكومة كمتفرج على وجود ٨٢% من الشركات في يد جهات نظامية دون اصدار قرار يقدح في مصداقيتها وانحيازها لقوى الثورة.

ولفت الى ان الحكومة تسعى لتنفيذ السياسات المتفق عليها مع صندوق النقد الدولي وتعمل على تحميل الازمة للجماهير، وتحاول تضليلهم بترتيب واخفاء المخصصات الضخمة للاجهزة الدستورية والدفاعية والامنية ونقلها الى منصرفات تلك الاجهزة لوزارات اخرى مثل مستشفيات تتبع لها.

واعتبر حامد ان الموازنة تسير في طريق افقار الجماهير وتجويعهم، واوضح ان الموزانة اهملت بشكل كامل زيادة التمويل لمنصرفات الإنتاج خاصة الزراعي واصلاح الري والطاقة والبنى التحتية.

من جهته أكد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي صدقي كبلو أن الحزب الشيوعي سيناضل من اجل اسقاط الموازنة التي وصفها بالكارثية، وكشف عن اكتمال حلقات تعويم الجنيه، وقال ان السعر الرسمي للدولار المقدر بـ٥٥ جنيهاً ليس له معنى بعد السماح ببيع التحويلات الخارجية بسعر السوق الموازي.

وانتقد كبلو حديث رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان بتشكيل حكومة طوارئ برئاسة رئيس الوزراء. وقال إن البرهان ليس من صلاحياته تشكيل حكومة إلا إذا أراد انتهاك الوثيقة الدستورية، وأضاف أن الحزب الشيوعي لن يقف مع حكومة طوارئ أو محاصصة، وأكد أن حكومة حمدوك خرجت عن برنامج الثورة ولم تكمل مهام الثورة، وأن طريق الحزب مع الجماهير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *