(20) وكيل نيابة لحماية مواكب الثالث من يونيو

الخرطوم: أم سلمة العشا
أكد النائب العام المكلف مبارك محمود عثمان، أن حق المواكب والتظاهرات السلمية مكفول بموجب الوثيقة الدستورية، وأشار الى ان النيابة العامة كلفت عدد (٢٠) وكيل نيابة من مستويات درجات عليا لحماية موكب العدالة المقرر اليوم الخميس.
وكشف النائب العام المكلف في مؤتمر تنويري أمس، عن موقف سير اجراءت عدد من دعاوى الشهداء. وأشار الى أنه تم تشكيل لجنة بخصوص قضية ذكرى فض الاعتصام وأن اللجنة قطعت شوطاً كبيراً من حيث إستلام المتهمين وإستجوابهم ورسم مسرح الحادث والإستعانة بالأدلة الجنائية وأنه سيتم إحالة الدعوى خلال الايام القادمة للمحكمة.
واوضح أنه فيما يتعلق بقضية الشهيد بهاء الدين نوري فقد وجهت النيابة العامة التهمة للمتهمين في البلاغ، وانه تم إرجاء إحالته للمحكمة للتباحث حول رؤية فنية بالإستعانة بوكيل نيابة لمجموعة العمل في البلاغ لتجويد العمل في البلاغ لتقديم قضية متماسكة للمحكمة.
وافاد أن قضية شهداء الابيض وصلت لنهاياتها وتم تحديد جلسة لإصدار القرار، وأنه فيما يتعلق ببلاغات شهداء عطبرة الاربعة فقد وجهت المحكمة التهمة في واحدة من هذه القضايا وان إجراءات البلاغات المتبقية تسير بصورة جيدة، منوها الى ان اللجان التي تم تشكيلها بخصوص قضيتي أسماعيل ابكر (ود عكر) وتكدس الجثث بالمشارح قد باشرت أعمالها لرفع تقريرها في المدة الزمنية المحددة.
وفيما يتعلق بقضايا الفساد أشار النائب العام المكلف الى أن بعضها تم إحالته للمحكمة مثل قضية سكر مشكور وأن بعضها في مراحله النهائية مثل قضايا سودابت والنقل النهري وآدم الفكي، وقال إن بعض قضايا الفساد تحتاج الى اعادة النظر فيها وقراءتها من جديد لأن إحالتها بالشكل الحالي تضعف تماسكها امام المحاكم.
وذكر النائب العام أنه أولى اهتماماته منذ توليه المنصب كانت ترتيب البيت الداخلي لتقديم عمل النيابة ورؤيتها الفنية ولإعادة الإستقرار للنيابة، وأنه أصدر بهذا الخصوص ثلاثة قرارات تم بموجبها إنشاء نيابتي إزالة التمكين ودعاوى الشهداء ودمج نيابتي الفساد والمال العام.
وأشار الى انه ليس سعيداً بهذا المنصب من جهة أنه تكليف وعبء ثقيل، وأنه إذا شعر في أي لحظة من اللحظات أنه ليس قادراً على تحمل هذه الأمانة أو شعر بتقاعسه عن تحقيق العدالة في أي لحظة من اللحظات سيترجل عن الموقع لأجل البلد، وأنه كنائب عام ممثل للمجتمع وينبغي ان يكون على مستوى تطلعات المجتمع والشباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *