البحر الأحمر.. جهود لمواجهة (كورونا) وإصرار على الحياة

بورتسودان: أمين سنادة

رغم ما تواجهه ولاية البحر الأحمر وحاضرتها مدينة بورتسودان من ظروف عصيبة ممثلة في التفلتات والعمليات الإرهابية والانتشار اللافت المتزايد لحالات الإصابة بفيروس (كورونا)، إلّا أن هناك جهود تبذل لمحاولة الحد من هذا الانتشار.

ومن بين تلك الجهود والمساعي الخاصة بمواجهة (كورونا)، أمر الطوارئ الصحية الذي صدر من والي البحر الأحمر عبد الله شنقراي، وقضى بإلزام جميع العاملين بالاشتراطات الصحية وتخفيض ساعات العمل ونسبة العاملين وإغلاق الحدائق العامة والأندية ودور العبادة.

ومن جانبها أوضحت المديرة العامة لوزارة الصحة بالولاية د. زعفران الزاكي، أن الانتشار السريع لـ (فيروس كورونا) يشير إلى دخول السلالة الهندية الجديدة.

حملة التطعيم

وتابعت (مدنية نيوز) انطلاقة حملة التطعيم بلقاح (كورونا) بولاية البحر الأحمر يوم أمس السبت، وذلك بمحليتي بورتسودان وسواكن، في عدد (7) مراكز ببورتسودان شملت مستشفيات: (الموانئ، دقنة، الشرطة)، و(4) مراكز صحية بـ (دار السلام، أحمد حسن بسكة حديد، هدل، وأحمد قاسم بسلالاب).

أما سواكن فسيكون التطعيم بمستشفى سواكن ومركز صحي الموانئ.

وأشارت وزارة الصحة الولائية أن جرعات اللقاح الخاص بالتطعيم التي بلغ عددها (30) ألف جرعة، وأنها تسلمت عدد (200) أسطوانة أوكسجين جديدة وستقوم اليوم الأحد بتفعيل مركز العزل الجديد ليصبح عدد المراكز (4) مراكز عزل.

جهود للمواجهة

ومن جانبها دعت مجموعة مبادرة (بلدنا) لمقاومة (جائحة كورونا) بالتعاون مع مبادرة البحر الأحمر المشتركة لورشة عمل إسفيرية مساء أمس السبت بعنوان (وباء كورونا في بورتسودان.. الواقع والحلول) لتكون خلاصتها وضع خطة عمل لاحتواء انتشار الوباء في بورتسودان.

ونفذت محلية بورتسودان حملة لتعقيم السوق الكبير يوم أمس.

ووفقاً لآخر تقرير احصائي من وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر فإن عدد الحالات الإيجابية تجاوز (1604).

وكان وزير الصحة الاتحادي د. عمر النجيب، قد وجه بدعم النظام الصحي للبحر الأحمر المتأثر بالوضع الأمني وتداعيات (جائحة كورونا).

ويشدد مراقبون وناشطون بولاية البحر الأحمر على ضرورة مواجهة العنف لتحقيق السلام الاجتماعي، بالإضافة إلى بذل المساعي لمكافحة جائحة (كورونا) ببث الوعي بخطورة (الجائحة) والإجراءات الاحترازية اللازمة وعمل كل ما هو ضروري من أجل أن ينعم سكان ولاية البحر الأحمر من العيش الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *