بورتسودان و(كورونا).. خطوات مطلوبة لمواجهة (الجائحة)

بورتسودان: أمين سنادة
الوضع في بورتسودان مترد في جميع النواحي، ولكنه أشد ترديا في الجانب الصحي والأمني والخدمات، والملاحظة الأبرز فيما يخص التعامل مع (جائحة كورونا) هو حالة اللا مبالاة وعدم اتباع أي سلوك وقائي مجتمعي، ففي جولة أمس بسوق مدينة بورتسودان رصدت (مدنية نيوز) من جملة المتواجدين بالسوق وعددهم الذي تجاوز المئات، كان حوالي (٥) أشخاص فقط يرتدون الكمامات.
أسئلة عشوائية لحوالي (٢٠) شخصا حول تلقي لقاحات (كورونا) وكانت الإجابات (لا أحد أفاد بأنه تلقى اللقاح، بل أشاروا إلى عدم رغبتهم في أخذ اللقاح).
وحسب المتابعات نادرا ما تشاهد داخل مركبات المواصلات العامة من يرتدي الكمامة، وكذلك القهاوى والمخابز ومحطات الوقود التي تشهد ذات الطريقة في الازدحام ولا وجود لثقافة التباعد الجسدي.
وانتشر (هاشتاق) (أدركوا بورتسودان) في مواقع التواصل الاجتماعي، والملاحظ أن عددا مقدرا ممن يكتبون هذا (الهاشتاق) يكونون مصدر خطورة بالبعد عن الاحترازات الصحية، حيث تجد كاتب أو كاتبة (الهاشتاق) يكتب من مكان مزدحم ولا يرتدي الكمامة، وهذا السلوك حسب المراقبين يضعف قيمة الرسالة، فمن باب أولى أن يلتزم الكاتب بما كتب وأن يطابق قوله فعله.
ويشدد المراقبون على أن الأمر الأهم والأفيدهو أن يحرص الجميع على التطعيم باللقاح من يوم الأحد القادم بالمراكز المحددة: سكة حديد، دار السلام، هدل، أحمد قاسم، سلالاب،
ومستشفيات: عثمان دقنة، الشرطة، والموانئ، مع ضرورة تكثيف الحملة الإعلامية المتجولة بالأحياء، وأن تعمل على توجيه المواطنين بالتطعيم وضرورة اللقاح وأعمال مصاحبة بالإذاعة والتلفزيون و(بوسترات) إعلانية، إضافة لتسجيل هذه الأعمال وبثها بصورة راتبة من مساجد الأحياء حتى تصل الرسالة المهمة والضرورية لمن هم بالمنازل.
ويتمسك المراقبون بأهمية أن تعمل الحملة على رفع الوعي بضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية من تباعد جسدي وعدم المصافحة وارتداء الكمامات واستخدام المعقم وغسيل اليدين بالماء والصابون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *