وكيل وزارة الشباب والرياضة: نهدف لزيارة جميع الولايات وهذه (…) تحديات أسابيع السلام

حوار: هيام تاج السر

يوافق اليوم الخميس (12) أغسطس اليوم الدولي للشباب، وبهذه المناسبة أعدت (مدنية نيوز) ملفاً حول دور الشباب في مناهضة النظام الدكتاتوري برئاسة عمر البشير، الذي أسقطته ثورة ديسمبر، بجانب دور الشباب في الحراك الثوري إبّان ثورة ديسمبر، والدور المرتجى لحراسة الانتقال الديمقراطي وتحقيق شعارات الثورة، ودور الشباب في عملية السلام.

ويأتي هذا الحوار ضمن مواد ذلك الملف، حيث التقت (مدنية نيوز) بوكيل وزارة الشباب والرياضة أيمن سيد سليم، وحاورته حول خطة الوزارة تجاه الشباب ومشروع أسابيع السلام الذي انطلق في 2019م في عهد الوزيرة السابقة د. ولاء البوشي، ويستمر في عهد الوزير الحالي يوسف آدم الضي، عبر تسيير القوافل لعدة ولايات، وما حققه ذلك المشروع والتخطيط لما هو قادم، فإلى مضابط الحوار:

ما هي خطة الوزارة للعام 2021م؟

هي خطة موضوعة لعام 2021م من قبل وزارة الشباب والرياضة، وجاءت عليها الخطة التنفيذية من قبل مجلس الوزراء لحكومة الفترة الانتقالية بتحديد الأولويات الـ (5)، في المحاور: (الاقتصادي، الاجتماعي، السلام، الأمن، قضايا الانتقال، ومحور العلاقات الخارجية) وأسقطتها الوزارة على خطتها الموجودة وأصبحت الأولوية للخطة المتفق عليها والمجازة من قبل مجلس الوزراء في اجتماعي مجلس الوزراء في مارس ويونيو) (الاجتماع المغلق لمجلس الوزراء).

وماذا عن خطتكم تجاه الشباب؟

وضعنا خطة طموحة للشباب بها مشاريع عاجلة ركزنا فيها على مشاريع الشباب الإنتاجية في القطاعين الزراعي والصناعي، وعملنا على عدد من المحاور، وبدأنا بالفعل في مشاريع إنتاج زراعي خاصة المناطق المطرية (النيل الأزرق، سنار، والقضارف)، بجانب المشروع المهم الذي يدخل ضمن المشاريع ذات الأولوية (أسابيع السلام).

وماذا يتضمن مشروع أسابيع السلام؟، وغيره مما ورد في الخطة؟

ظل مشروع أسابيع السلام من أولويات مشاريع الشباب بالوزارة ويتضمن الأنشطة الشبابية والرياضية، بجانب مشروع الجمعيات التعاونية الإنتاجية والاستهلاكية واستهدفنا فيه أكثر من (6) ولايات بدأ بها العمل في الجمعيات التعاونية، وبدأ فيها الإنتاج مثال (النيل الأزرق، سنار، القضارف “الفشقة، ودوكة”).

وهناك مشروع الشباب (شيالين تقيلة) (الشباب روح الثورة)، ويأتي بالشراكة مع وزارة الخارجية السودانية، ويهدف لتعريف العالم بما قدمه شباب السودان في الثورة السودانية ومشاركتهم في التغيير.

هذا على المستوى المحلي، ماذا تضمنت خطة الوزارة على المستوى الدولي؟

بالإضافة للمشروعات والبرامج المحلية، تشمل الخطة (برلمان الإيقاد)، وهو مشروع مرتبط بشق دولي (برلمان شباب الإيقاد) بالتعاون مع منظمة (الإيقاد) ويرتبط بدول (الإيقاد) (دول المنطقة).

كيف تنظر الوزارة للبرامج المستمرة؟

لدينا برامج موجودة لا تتوقف في قطاع الشباب (السياسة الوطنية للشباب، الإبداع، الابتكار، وريادة الأعمال)، وجميعها برامج متواصلة، وتم منح مشاريع السلام قدراً من الاهتمام وفي جميعها مستوى التنفيذ جيد جداً.

ما هي آليات الوزارة لمتابعة تلك المشاريع والبرامج؟

لدينا لجنة متابعة ومراقبة لصيقة، وإن شاء الله في نهاية العام ترى جميع المشاريع النور، خاصة ما يلينا كوزارة شباب ورياضة.

بالعودة لأسابيع السلام، متى بدأت وكيف كانت الانطلاقة؟

بدأت أسابيع السالم كفكرة من وزارة الشباب والرياضة في ديسمبر 2019م، وكانت الانطلاقة بولاية النيل الأزرق ومخيمات النازحين (العزازة، شانشا، البان جديد، والشهيد أفندي) تحت شعار (الشفوت والكنداكات حيجيبو السلام)، وشهد الأسبوع نجاحاً منقطع النظير.

وما هو شكل البرنامج في تلك الانطلاقة؟

تم تسيير قافلة شبابية رياضية كبيرة قوامها (100) شخص من (لجان مقاومة، نجوم دوليين، رياضيين، مسرحيين، فنانين، تشكيليين)، وقد نجحت القافلة نجاحاً كبيراً ووجدت تفاعلاً من المجتمع المحلي في المنطقة، وقد كانت جولة كبيرة مرت بولاية سنار (أبو حجار، سنجة، وسنار المدينة).

ما هي الولايات التي تمت زيارتها أو إقامة مناشط فيها ضمن مشروع أسابيع السلام؟

تمت زيارة عدة ولايات شملت: (النيل الأزرق، سنار، الجزيرة “شرق وجنوب الجزيرة”، الخرطوم “عدد من المحليات”، جنوب كردفان “الدبيبات، محلية القوز، ومنطقة أم سعد”، وولاية القضارف التي تمت زيارة عدد من محلياتها).

هل انتهى المشروع أم سيتواصل؟

مشروع أسابيع السلام لم ينتهِ بعد وسيتواصل، وحالياً نعد لقافلة لولاية نهر النيل “عطبرة”.

وما هو تقييمكم لمشروع أسابيع السلام؟، وكيف تعاملت الحكومة مع نتائجه؟

نجاح أسابيع السلام حدا بمجلس الوزراء في قطاع التنمية الاجتماعية أن تتم التسمية (قوافل السلام)، وأن تشارك فيها وزارات في قطاع التنمية الاجتماعية (التعليم العالي، التعليم، الصحة، العمل، التنمية الاجتماعية، الشباب والرياضة، والشئون الدينية والأوقاف)، ونعد لقافلة كبرى لغرب دارفور “الجنينة” وما حولها.

من أين نبعت فكرة قوافل السلام؟

فكرة رائدة، ونحن في وزارة الشباب والرياضة بدأنا بفكرة مشروع أسابيع السلام، وحتى نكون منصفين فإن فكرة (قوافل السلام) جاءت من إخوة في وزارة الشئون الدينية والأوقاف للعمل في قطاع موحد.

ما هي التحديات التي واجهت أسابيع السلام؟

هناك تحديات كثيرة جداً جابهت تنفيذ أسابيع السلام منها انتشار (فيروس كورونا) الذي حال دون تنفيذ عدد من الأنشطة، بالإضافة للصعوبات (اللوجستية) ومنها أسباب مالية وأسباب تتعلق بالمناطق المراد زيارتها وذلك يتتطلب تجهيزاً جيداً للمنطقة المراد زيارتها، وعدد المستضافين.

ما هو هدفكم في مشاريع الشباب حسب الخطة؟

نهدف ضمن خطتنا في مشاريع الشباب لزيارة جميع ولايات السودان، وأن تعمم المشاريع على الشباب.

ما هي النتائج التي حققها مشروع أسابيع السلام وفقاً لمتابعتكم في الوزارة؟

من نتائج مشروع أسابيع السلام تحققت مكاسب كبيرة، منها التفاعل المحلي وتبني مجلس الوزراء للمشروع كمشروع من المشاريع العاجلة وأن يتم تنفيذه من جميع وزارات القطاع.

ما الفوائد التي جناها الشباب من خلال أسابيع السلام؟

هذه الأسابيع يستفيد منها قطاعا الشباب والرياضة في رفع قدراتهم بقيام كورسات تأهيلية وبرامج عديدة ومشاريع إنتاجية يتفاعل معها الشباب، بجانب تقوية العلاقات بين وزارة الشباب والرياضة الاتحادية والوزارات النظيرة في الولايات لتعمل بنفس الخطة والنهج.

أسابيع السلام فكرة جيدة، وأتمنى أن يتعاون الجميع في تطويرها حتى تستفيد منها المجتمعات المحلية بقدر الإمكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *