النيل الأزرق.. تكثيف الجهود حول دور الإعلام في صناعة السلام

النيل الأزرق: وديعة قمر الدين

نظمت إدارة مشروع دور الإعلام في صناعة ونشر ثقافة السلام وبدعم من مشروع (ضرا عديلة) الخميس الماضي بمباني المجلس الأعلى للشباب والرياضة جلسة عمل بعنوان (الإعلام وصناعة السلام).

وتناولت ورقة العمل الفروقات بين صناعة السلام وحفظ السلام وبناء السلام، والمستهدفون بالجلسة هم العاملون في الأجهزة الإعلامية والناشطون والمدونون في وسائل التواصل المجتمعي ومشرفو المنصات الإعلامية.

وقالت المستشارة الفنية للمشروع إحساس محمد أحمد مدني، إن المشروع يتحدث عن دور الإعلام في نشر وصناعة السلام بدعم من مشروع (ضرا عديلة)، وتأتي أهميته في بناء قاعدة ثابتة للسلام ونشر ثقافة السلام عبر المجتمعات.

أنشطة المشروع

وأوضحت المستشارة الفنية أن المشروع يبدأ بعقد اجتماعات تنسيقية مع المؤسسات الإعلامية بولاية النيل الأزرق للتعريف بالمشروع وأهدافه ومخرجاته، وعقد منتدى إعلامي بعنوان (دور الإعلام في نشر ثقافة السلام وتعزيز التعايش السلمي)، وعقد جلسة عمل (الإعلام وصناعة السلام) لإعداد وإنتاج الرسائل الإعلامية وتحديد آلية الترويج للرسائل، وتوفير معينات أولية للمركز الإعلامي لنشر ثقافة السلام كمرحلة أولى، وأخيراً إعداد وإنتاج (فيلم) وثائقي عن أهم قضايا النزاعات التي تهدد السلام بولاية النيل الأزرق وذلك بالتنسيق مع الإدارة الأهلية.

تفاعل

وكانت هناك مشاركات فعالة من قبل الإعلاميين المشاركين في الجلسة، حيث تم التوطيد لأطر ثابتة لبناء قاعدة للسلام في إقليم النيل الأزرق، بإنتاج برامج عن السلام ونشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش السلمي بين المجتمعات وإعداد خارطة برامجية لكل البرامج التي تستهدف المناطق التي تعج بالنازحين والعائدين من أجل نشر ثقافة السلام وتهيئة البيئة المجتمعية التي تواكب بناء مجتمع آمن مطمئن.

تحقيق شعارات الثورة

ومن جانبه ذكر مقدم المشروع وليد علي آدم لـ( مدنية نيوز) أن عملية السلام في السودان تعتبر عملية شائكة وطويلة المدى وعملت عليها الكثير من الجهات الحكومية والمجتمعية.

وأضاف: يعد الإعلام الآلية الأكثر فعالية في عملية صناعة السلام، ويلعب الإعلاميون بمختلف مواقعهم ومسمياتهم دوراً كبيراً في صناعة السلام ونشر ثقافة السلام، ونظراً لأهمية دور الإعلام في الفترة الانتقالية وتحقيقاً لشعارات ثورة ديسمبر المجيدة جاءت مبادرة مشروع (دور الإعلام في صناعة السلام ونشر ثقافة السلام).

وأشار وليد، إلى أن المشروع يهدف بصورة عامة لتفعيل دور الإعلاميين في صنع السلام والمساهمة في نشر ثقافة السلام وتعزيز التعايش السلمي بين مكونات المجتمع المختلفة وإنتاج رسائل إعلامية وترويجها دعماً لعملية صناعة السلام في الفترة الانتقالية.

أهداف المشروع

وأبان وليد، أن الهدف العام للمشروع هو المساهمة في تعزيز دور الإعلام في صناعة السلام ونشر ثقافة السلام، وكذلك الأهداف المحددة للمشروع هي بناء قدرات الفاعلين في الوسط الإعلامي حول قضايا السلام بولاية النيل الأزرق، ورفع الوعي بأهمية السلام والتعايش السلمي وسط الإعلاميين، بالإضافة إلى نشر الوعي وسط المجتمعات المحلية المتأثرة بالحرب والنزاعات عبر الرسائل الإعلامية الموجهة لدعم الفترة الانتقالية، وتقديم الدعم الفني ووضع اللبنات الأساسية (للمركز الإعلامي لنشر ثقافة السلام)، وعكس وإبراز جهود إعلاميي النيل الأزرق تجاه قضايا السلام، والمساهمة في خلق رأي عام مستنير يعزز مسيرة السلام، وتقديم أفضل الممارسات عبر وسائل الإعلام المختلفة.

المستهدفون

وأضاف مقدم المشروع، أن المشروع يستهدف (٢٠) إعلامياً يمثلون (قادة الأجهزة الإعلامية – مدراء البرامج بالإذاعة والتلفزيون – المحررون -الناشرون في وسائل التواصل الاجتماعي – منتجو راديو المجتمع – كتاب الرأي).

نتائج ومخرجات

وحول النتائج المتوقعة ومخرجات المشروع جدد وليد، حديثه عن تدريب عدد (٢٠) من الكوادر الإعلامية في صناعة السلام، وإنتاج وبث رسائل إعلامية حول السلام والتعايش السلمي،وتأسيس (مركز إعلامي) معني بنشر ثقافة السلام وقضايا السلام بالولاية كمرحلة أولى (توثيق وتجميع المواد).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *