جمعية قلوب رحيمة تؤكد ارتفاع إصابات سرطان الثدي بالبحر الأحمر

الخرطوم – بورتسودان: حسين سعد

قالت عضو الأمانة الصحية بجمعية قلوب رحيمة لمساعدة مرضى السرطان بالبحر الأحمر، والقائمة على احتفالات أكتوبر الوردي، د. مشيرة أبو بكر مختار، إن معدلات انتشار سرطان الثدي بالبحر الأحمر عالية، وهي تمثل 50٪ من معدلات الإصابة بالسرطان، مبينة أن مراحل الاكتشاف متفاوتة ما بين المرحلة الأولى والثانية والثالثة، أما المرحلة الأخيرة فقد قلت حالاتها الواردة للمركز خلال السنوات الأخيرة، موضحة أن هناك حالات إصابة بسرطان الثدي وسط الرجال منها 5 حالات بنيها حالة وفاة.
ووفقاً لمشيرة فإن سرطان الثدي من أكثر الأنواع انتشاراً وشيوعاً في ولاية البحر الأحمر والسودان عموماً، وأشارت إلى أن جمعية قلوب رحيمة تنشط في توعية النساء والرجال بأهمية الكشف المبكر وخطوات الكشف، وأضافت: (استطعنا كسر حاجز اسم السرطان، وخوف الناس منه في مجتمعنا الذي يعتبر المرض وصمة عار)، وعددت أسباب وعوامل انتشار المرض وعلى رأسها الغذاء الغير صحي والمفاهيم الخاطئة المنتشرة بالمجتمع والتي تحاول الجمعية تصحيحها عبر نشر الوعي.
وأوضحت أن الجمعية التي بدأت في العام 2014 تقدم المساندة والدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان وذويهم، وتسعى لمواكبة كل المستجدات لمحاربة المرض التي يقوم بها مختصون محلياً وإقليمياً وعالمياً، وأضافت أن الجمعية تنظم أنشطة ومحاضرات توعوية وتثقيفية بعدد كبير من المؤسسات الحكومية والمؤسسات الأخرى على مستوى الخلاوى والمدارس والجامعات، فضلاً عن تقديم النصائح والإرشادات عبر وسائل الاتصال المختلفة، منوهة لإنجازات الجمعية وعلى رأسها افتتاح مركز بورتسودان لعلاج الأورام الذي يقدم الآن خدمة العلاج الكيميائي وجميع الخدمات العلاجية للمرضى مجاناً.
وأشارت د. مشيرة إلى أن احتفال هذا العام بأكتوبر الوردي جاء تحت شعار:(بالكشف المبكر نهزمه)، وأكدت أهمية التوعية بمرض السرطان في تقليل نسب الوفيات ورفع معدلات العلاج، ونوهت إلى أن الاكتشاف المبكر يحقق نسبة علاج لسرطان الثدي تصل إلى 100%.
ولفتت مشيرة مختار إلى أن مركز بورتسودان لعلاج الأورام هو الوحيد الذي يقدم خدمات لعلاج مرضى السرطان بولاية البحر الأحمر في العلاج الكيميائي والهرموني، بينما يحول المركز المرضى لتلقي العلاج الإشعاعي إلى مركز الذرة بود مدني أو الذرة الخرطوم لعدم وجود جهاز إشعاع رغم وجود أخصائي للعلاج النووي بالمركز. وأعلنت أن جمعية قلوب رحيمة تسعى لإنشاء مستشفى متكامل لعلاج السرطان.
ونوهت عضو الأمانة الصحية بجمعية قلوب رحيمة، إلى أن خطط جمعية قلوب رحيمة لمساعدة مرضى السرطان المستقبلية تستهدف نشر الوعي الصحي على أوسع نطاق، وتوفير العلاج بالكامل ووقف معاناة المرضى وذويهم في رحلات العلاج الطويلة خارج الولاية، فضلاً عن توفير دعم اجتماعي للمرضى من المحتاجين والمتعففين، خاصة وأن أغلب المرضى من الطبقات الضعيفة التي لا تملك قوت يومها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *