قوى الحرية تبحث محاصرة (كورونا) وملاحقة المضاربين بـ(القمح)

الخرطوم: مدنية نيوز

بحث المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، مجهودات الحكومة الانتقالية في محاصرة (فيروس كورونا) لتجنيب السودان مخاطر الوباء، وقررت وقف المضاربين بمحصول القمح الذين يسعون لاختلاق الأزمات.

ووجه المجلس حسب تعميم صحفي عقب اجتماعه الذي انعقد أمس، وتحصلت (مدنية نيوز) على نسخة منه، وجه منسوبي التحالف ببذل قصارى الجهد لزيادة التدابير الصحية وحل قضية العالقين بالخارج وتوفير مراكز إيواء مجهزة وكافية لمجابهة احتياجات محاصرة الوباء.

واستمع المجلس لتقرير حول الموسم الزراعي الشتوي الذي وصفه بالناجح في زراعة القمح، وشكّل لجنة للمتابعة مع الجهاز التنفيذي لتوفير مطلوبات الحصاد وضمان توفير النقد الكافي للشراء من المزارعين بالسعر الذي حددته الحكومة ووقف المضاربين الذين يسعون لاختلاق الأزمات.

وطبقاً للتعميم فقد ناقش الاجتماع ملف المجلس التشريعي الذي تأخر تكوينه نسبة لتوقيع إعلان جوبا بين حكومة السودان والجبهة الثورية، وقرر الاجتماع العمل على الإسراع بتكوينه وشكل وفداً للتواصل مع المكون العسكري حول تشكيله كما سيتواصل النقاش مع الجبهة الثورية وقوى الكفاح المسلح للوصول لتشكيل متفق عليه، خاصة مع اقتراب موعد التوقيع على اتفاق السلام مع الجبهة الثورية في (9) أبريل القادم.

كما بحث الاجتماع حصيلة اجتماعات تمت مع عدد من لجان المقاومة، قال المجلس إنه جرى فيها نقاش واسع حول الوضع السياسي في البلاد وأداء الحكومة الانتقالية والحرية والتغيير، وقرر الاجتماع مواصلة جدولة بقية الاجتماعات وصولاً لمعالجة القضايا العالقة بأسرع ما تيسر.

وأفاد المجلس أنه ناقش تقرير لجنة التحضير للمؤتمر التداولي السياسي التنظيمي لقوى الحرية والتغيير، والذي سينعقد بمجرد انجلاء أزمة (كورونا) وتدابيرها الصحية، وقرر فتح أوسع مناقشات ممكنة حول الرؤى السياسية والتنظيمية التي ستطرح في المؤتمر، وضمان مشاركة أوسع قاعدة من قوى الثورة فيه.

وفي سياق متصل بالمؤتمر الاقتصادي فقد استمع المجلس لتقرير حول سير لجان الإعداد للمؤتمر الذي تأجل نظراً لظروف التدابير الصحية التي أعلنتها السلطات، وأكد المجلس أهمية عقده بأسرع ما تيسر للوصول لرؤية متوافق عليها تضع أسس نهضة اقتصاد البلاد المنشودة.

وكشف التعميم عن استلام المجلس تقريراً مفصلاً من لجنة تفكيك النظام وإزالة التمكين، وقرر إخضاعه للدراسة ومناقشته في الاجتماع القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *