اتفاق بين أصحاب الأرض والرحل بجبال النوبة.

كاودا: الخرطوم- حسين سعد
تواثقت المكونات المحلية أصحاب الأرض مع الرحل بجبال النوبة في ولاية جنوب كردفان، على اتفاق نص على وقف العدائيات بين المكونات المحلية من أصحاب الأرض التي يمر مرحال خور الورل بأراضيها، وهي (الانشو وام حيطان والهدرا والدلنج والكدر)، ومجموعة الحوازمة بمختلف بطونها وهي (دارنعيلا، دار شلنقو، دار بخوته، أولاد غبوش، اياتقه، جمعية، حسينات) وبديرية.
وتم الاتفاق برعاية ومراقبة واشراف الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، ونص الاتفاق على احترام سيادة حكم القانون ووقف انتهاكات حقوق الإنسان وحماية مجموعات الرحل أثناء المرور في المناطق المحررة، وهي مسؤولية السلطة القضائية للسودان الجديد، وشدد الاتفاق على ضرورة الالتزام بخط السير والفترة الزمنية المحددة التي تبدأ من يوم ١٧ أكتوبر الحالي وحتى يوم ٢٢ من ذات الشهر.
ودعا الاتفاق للالتزام والتعاون بين الرحل وقوات التأمين المكونة من الجيش الشعبي لتحرير السودان، ومنع الاتفاق الموقع من رئيس الجهاز القضائي بإقليم جبال النوبة كمال ضيفان بابكر، ضرب الأعيرة النارية أثناء العبور، وفرض الاتفاق في ذات الوقت غرامة مالية مقدارها اثنين من الأبقار، وألزم جميع المكوك والعمد والعمد الموقعين على هذا الاتفاق بتنوير مجتمعاتهم ببنود الاتفاق.
وتواثق الطرفان في الاتفاق الذي وقع عليه كشهود كل من يعقوب عثمان كالوكا عضو مجلس التحرير القومي والمجلس السياسي القيادي، ونائب رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي للتوجيه الباقر إبراهيم حمدان عضو مجلس التحرير القومي وقائد الاستخبارات الخاصة للجيش الشعبي؛ على تشكيل لجنة مشتركة سبعة من كل طرف للمتابعة، ونص الاتفاق في حال وجود اشتباه أو خروقات على التبليغ الفوري إلى اللجنة المشتركة وقوة التأمين.
الجدير بالذكر أن الاتفاق وقع عليه كل من المك برشم حمدان شالو (اونشو) والمك رمضان النور شالو (أم حيطان) والمك عبد الباقي النور(الهدرا) والمك قسم الله ديجو (الدلنج) والمك مقدم الحسب (الدلنج)، بينما وقع كل من العمدة بخاري الزبير والعمدة عثمان آدم والعمدة الصديق حافظ إدريس والعمدة سليمان بشير أحمد والعمدة محمد حمدان أحمد، والعمدة مالك فضل المولى موسى، والعمدة عبد الله جاجا الضي والعمدة أحمد الطيب علي، والعمدة صالح محمد أحمد.
وطالب الاتفاق بعدم حمل الرحل للأسلحة الثقيلة أثناء المرور، وشدد الاتفاق على عدم الاعتداء على المزارعين والرعاة والعمال والمواشي والمزارع، وأكد أنه في حال وقوع أضرار لأي إنسان أو مزرعة أو ماشية من قبل المجموعات المحلية أو الرحل أثناء المرور؛ يتم تقييم الضرر ويكون التقييم مضاعف، كما شدد الاتفاق على الدور الفعال للإدارة الأهلية في ضبط المتفلتين من الطرفين، ودعا لعدم تخلف مجموعة من الرحل إلى الوراء، وطالب أن تتحرك المجموعة دفعة واحدة وخلال الفترة الزمنية المحددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *